الرئيسية / الإسلام / شروط العقيقة ( عقيقة المولود ) و دعاء العقيقة

شروط العقيقة ( عقيقة المولود ) و دعاء العقيقة

شروط العقيقة , الحمد لله الذي منا عينا بنعمة الأولاد والذرية الصالحة، وربما بعد فرحتنا بالمولود نود أن نقوم بالعقيقة.

لذا سنتكلم عن شروط العقيقة ( الذبيحة التي تذبح للمولود ) و احكام العقيقة و دعاء العقيقة و كل ما يتعلق بـ عقيقة المولود.

شروط العقيقة
شروط العقيقة

ما هي العقيقة ( احكام العقيقة ) ؟

العقيقة لغةً: تطلق في اللغة على الخرزة الحمراء أو الصفراء أو البيضاء (أحد الأحجار الكريمة)، وكذلك تطلق على الذبيحة التي تذبح عن المولود عند حلق شعره.

العقيقة اصطلاحًا: وهي بمعنى ما يُذكى عن المولود شكرًا لله تعالى بنية وبشرائط مخصوصة.

كما اعتقد الشافعية في كراهية تسميتها بالعقيقة وقالوا بأنه من المستحب تسميتها: ذبيحة أو نسيكة.

مشروعية العقيقة ( شروط العقيقة )

كانت عقيقة المولود معروفة في الجاهلية عند العرب حتى قبل ظهور الإسلام، فكانوا يذبحون شاة عند الولادة.

ولما فيها من المصلحة العامة والخاصة؛ أبقاها رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – وعمل بها ورغب في فعلها.

الدليل من السنة على مشروعية العقيقة ( احكام العقيقة : شروط العقيقة )

فمن السنة القولية

  • فعن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: سمعت أبي – بريدة – رضي الله عنه – يقول: (كنّا في الجاهلية إذا ولد لأحدنا غلام ذبح شاةً، ولطخ رأسه بدمها، فلمّا جاء الله بالإسلام كنّا نذبح شاةً، ونحلق رأسه، ونلطخه بزعفران) رواه أبو داود، والنّسائي، وأحمد، والبيهقي.
  • وما رواه الإمام البخاري بسنده عن سلمان بن عامر الضبيّ رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – يقول: (مع الغلام عقيقة فأريقوا عنه دماً، وأميطوا عنه الأذى) رواه أبو داود، والترمذي، والنّسائي.

ومن السنة الفعلية

  • ففي حديث عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما: (أنّ رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – عقّ عن الحسن والحسين كبشاً كبشاً) رواه أبو داود.

وقت العقيقة ( شروط العقيقة )

  • رأي الحنابلة والشافعية: يكون ذبح العقيقة من تمام انفصال المولود، ويرون أنها لا تصح قبل ذلك، بل اعتبروها ذبيحةً عادية.
  • المالكيّة والحنفيّة: فقد رأوا أن العقيقة تكون في اليوم السابع بعد الولادة.
  • مجموع الفقهاء: اتفقوا على أنه من المستحب أن يكون الذبح في اليوم السابع.

ويتم الاحتساب بدايةً من اليوم (أول صباح)، فإن كان قد وُلد ليلًا فيبدأ العد من صباح اليوم التالي.

ومن ولد بعد الفجر فلا يحتسب في حقه يومًا، وأما من وُلد مع الفجر أو قبله فيحتسب ذلك يومًا، هكذا قال المالكية.

وأمّا الشّافعية فقالوا: إنّ وقت الإجزاء ببلوغ المولود ، وقال الحنابلة أيضاً، وهو قول ضعيف عند المالكيّة: إن فات ذبح العقيقة في اليوم السّابع يسنّ ذبحها في الرّابع عشر

فإن فات ذبحها فيه انتقلت إلى اليوم الحادي والعشرين من ولادة المولود، فيسنّ ذبحها فيه، وهو قول عند المالكيّة، وهذا مرويّ عن عائشة رضي الله تعالى عنها.

وقد ذهب أصحاب المذهب الشّافعي إلى أنّ العقيقة لا تفوت عند تأخيرها، ولكن يستحبّ عدم تأخيرها إلى حين وصول الطفل إلى سنّ البلوغ، فإنّها إن أخّرت إلى ذلك الحين يسقط حكمها في حقّ غير المولود

ويكون حينها مخيّراً في أن يقوم بالعقيقة عن نفسه، وقد استحسن القفّال الشّاشي فعل ذلك، ونقلوا نصّه في البويطي: أنّه لا يفعل ذلك، واستغربوه.

شروط العقيقة ( العقيقة وشروطها )

يرى الجمهور أن الشروط الواجبة في العقيقة هي نفسها الشروط الخاصة بالأضحية مثل(كونها من الأنعام – السن – السلامة – عدم المرض) فقد قال الإمام التّرمذي:”وقالوا لا يجزئ في العقيقة من الشّاء إلا ما يجزئ في الأضحية”.

وقال ابن قدامة:” وجملته أنّ حكم العقيقة حكم الأضحية في سنّها”.

وتتلخص شروط العقيقة فيما يلي:

  1. أن تكون من الأنعام (الماعز والضأن والإبل والبقر).

وقد أجمع العلماء على أنه لا يجوز في العقيقة إلا ما يجوز في الأضحية من الأزواج الثمانية المذكورة في سورة الأنعام.

وقد قام ابن حزم الظاهري بتخصيص العقيقة بالأغنام فقط (الضأن والماعز)

  1. أن تكون العقيقة سليمة من كل عيب.

فلا يجوز فيها عوراء، ولا عجفاء، ولا مكسورة القرن، ولا مريضة.

  1. سنها كما يشترط في الأضحية.

أن تتم الشاه سنة كاملة من عمرها، وأن تتم البقرة سنتين من عمرها، وأن تتم الإبل خمس سنوات.

دعاء العقيقة

يقال “أعوذ بِكَلِماتِ اللهِ التّامَّة مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ وَهامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لامَّةٍ بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك من شر كل نفس أو عين حاسد، الله يشفيك، بسم الله أرقيك بسم الله أعوذ بالله العظيم من شر كل عرق نعار،ومن شر حر النار بسم الله أرقيك،والله يشفيك من كل داء يأتيك،ومن شر النفاثات في العقد،وشر حاسد إذا حسد بسم الله أرقيك من كل شئ يؤذيك،من شر كل نفس و عين حاسد بسم الله أرقيك والله يشفيك بسم الله يبريك ومن كل داء يشفيك ومن شر حاسد إذا حسد ومن شر كل ذي عين

اللهم ذا السلطان العظيم و المن القديم ذا الوجه الكريم عاف الحسن و الحسين من أنفس الجن و أعين الأنس وما هم بضارين به من أحد إلا بأذن الله نعوذ بالله من كل قدر و أفق أراده حاسد أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق،ومن غضبه و عقابه و شر عباده و من همزات الشياطين وأن يحضرون أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر ومن شر ما خلق و برأ و ذرأ ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها و من شر ما ذرأ في الأرض ومن شر ما يخرج منها ومن شر فتن الليل والنهار ومن شر كل طارق إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمان”.

أمور مهمة عند العقيقة ( العقيقة وشروطها )

  • ينبغي على العبد المسلم حلق رأس المولد عند القيام بذبح العقيقة.
  • أن يقوم بالتصدق بوزن شعره فضه، فإن خاف الأب على ولده من حلق رأسه نظراً لجلدة رأسه التي ربما تتأثر، فعليه تقدير وزن الشعر.
  • لا يجوز عقّ شاة واحدة عن ولدين، فلا يجوز إشراك الدم في العقيقة.
  • الأب هو من يقوم بذبح العقيقة وهو من يتولى القيام بتقسيمها، أما إذا مات الأب فإن العقيقة لا تسقط، ولكن تقوم الأم بذبح العقيقة بدلاً عن الأب.
  • بعض العلماء قالوا أن العقيقة واجبةٌ على الأب القادر على القيام بها، أما من لا يستطيع القيام بها فلا تجب عليه.
  • لا بدّ أن تكون العقيقة من الإبل أو البقر أو الغنم أو الماعز أو التيوس، أما غير ذلك فهي لا تُقبل.

ما بستحب عند العقيقة ( الذبيحة التي تذبح للمولود )

من النوايا الحسنة التي يمكن استحضارها عند أداء العقيقة:

  • استحضار تقوى الله عز وجل وأن هذا من طاعته، فالله عز وجل يرضى بفعلنا هذا الأمر إن شاء الله.
  • كما أنها من مظاهر إحياء السنة النبوية، وهذه من الأمور المهمة والتي تزول في واقعنا الحالي.

 

نرجو ان يكون المقال مفيدًا لكم ونرجو لكم البركة والسعادة في مولدكم الجديد وأن يعينه الله على الحياة.

عن بوريو هاو

بوريو هاو هو الحساب الناشر الاساسي الخاص بالموقع سنحاول ان نوافيكم باحدث المقالات الاجتماعية والحصرية المتميزة

تعليق واحد

  1. معلومااات ممتازة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *